دمشق-سانا
شهد قطاع المخابز خلال الربع الأول من عام 2026، تقدماً ملحوظاً في مؤشرات التعافي والتشغيل، نتيجة الجهود المبذولة في مجالات إعادة التأهيل، والتوسع الاستثماري، وتحسين البنية التحتية الإنتاجية.
وكشف مدير المؤسسة السورية للمخابز محمد الصيادي، في تصريح لمراسل سانا اليوم الخميس، أن عدد المخابز التي دخلت الخدمة الفعلية منذ بداية العام 38 مخبزاً، توزعت على محافظات، دير الزور، وريف دمشق، ودرعا، وحماة، وحلب، والرقة، وإدلب، ما يعكس تسارع وتيرة إعادة تأهيل وتشغيل المنشآت المتوقفة، ويسهم بشكل مباشر في تعزيز القدرة الإنتاجية، وتحسين وصول مادة الخبز إلى المواطنين في مختلف المناطق.
وبيّن الصيادي أنه تم إدخال 11 مخبزاً ضمن الاستثمار منذ بداية العام، توزعت على محافظات دمشق وريفها، وحماة، وحلب، وطرطوس، وإدلب، والحسكة، الأمر الذي يشير إلى توجه متزايد نحو إشراك القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المخابز، بما يحقق مرونة أكبر في التشغيل، مع الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة.
وأشار الصيادي إلى أن عدد المخابز قيد الصيانة من بداية عام 2026 إلى الآن بلغ 25 مخبزاً، في محافظات اللاذقية، وطرطوس، وحمص، ودمشق ريفها، وحماة، ودير الزور، وإدلب، وحلب، ضمن خطة تأهيل وتطوير البنية التحتية لقطاع المخابز مع الاستمرار بإعادة إدخال هذه المخابز في الخدمة خلال الفترات القادمة، وفق أولويات الاحتياج والتوزع الجغرافي.
وتعمل المؤسسة السورية للمخابز منذ التحرير على تنفيذ برامج شاملة لإعادة تأهيل وصيانة المخابز، بهدف ضمان استمرارية إنتاج مادة الخبز، وتحسين جودتها، وتلبية احتياجات المواطنين، في مختلف المحافظات.