حمص-سانا
نظم فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في حمص، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، اليوم الأربعاء، ورشة عمل للتعريف بمهام الهيئة وصلاحيات الرقابة الداخلية وآليات التحقيق والتفويض الرقابي.

وتناولت مداخلات الحضور معوقات العمل الرقابي، وأكدت أهمية وضع رؤية واضحة وآليات عمل محددة لتعزيز منظومة مكافحة الفساد الإداري، وترسيخ ثقافة الشفافية والثقة بمخرجات العمل الرقابي، بما ينعكس إيجاباً على جودة العملية التربوية، إضافة إلى عرض أبرز الملاحظات التي جرى رصدها خلال الجولات الرقابية، ولا سيما المرتبطة بسير العملية الامتحانية.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح رئيس فرع الهيئة في حمص عبد الفتاح عطار أن الورشة تهدف إلى تفعيل العمل الرقابي، وتعزيز التنسيق مع أجهزة الرقابة الداخلية في المديريات، والوقوف على الأخطاء قبل وقوعها، الأمر الذي يساعد في كشف مواقع الخلل وتعزيز حماية المال العام وتطوير الأداء الإداري.

بدورها لفتت مديرة التربية والتعليم بحمص الدكتورة ملك السباعي إلى أن أهمية الورشة تكمن في تعزيز التنسيق والتعاون لتعزيز العمل الرقابي وآلياته، مبينة دور المفتشين المركزيين والرقابة الوقائية، ولا سيما فيما يتعلق بضبط العملية الامتحانية، من خلال الجولات على المراكز الامتحانية.
ومن المشاركين في الورشة، بيّن عمار دروبي، رئيس قسم التعليم في فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بحمص، أن هدف الورشات هو العمل بروح الفريق الواحد، للنهوض لتفعيل أجهزة الرقابة الداخلية ومكافحة الفساد بمختلف أشكاله، مشيراً إلى أنه جرى عقد ورشة مماثلة في جامعة حمص.
وتعتمد الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش مساراً إصلاحياً متكاملاً يتوافق مع متطلبات إعادة بناء مؤسسات الدولة، ويرتكز على تطوير منظومة رقابية حديثة وفاعلة، تقوم على تكامل الرقابة الداخلية والخارجية.
وكان فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في حمص، نظم بالتعاون مع جامعة حمص في الـ11 من آذار الماضي، ورشة عمل للتعريف بآليات عمل الهيئة وصلاحيات الرقابة الداخلية ضمن المؤسسات التعليمية.