دمشق-سانا
أكد المشاركون في فعالية وطنية أُقيمت أمام قلعة دمشق، جانب تمثال صلاح الدين الأيوبي، اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، أن وحدة سوريا أرضاً وشعباً تبقى الخيار الوحيد، بوجه مشاريع التقسيم والتدخلات الخارجية.
الحفاظ على وحدة سوريا

وذكر أمير منطقة دار عرى حسن يحيى الأطرش، أن شخصية سلطان باشا تمثل رمزاً وطنياً جامعاً لكل السوريين، مشيراً إلى أن استحضار هذه الرموز ضرورة لبناء المستقبل، داعياً إلى التكاتف والعمل المشترك للنهوض بالوطن.

بدوره، أوضح الدكتور أدهم القاق، كاتب وناشط مدني، أن إحياء هذه المناسبة يأتي استحضاراً لنضال الأطرش ورفاقه الذين واجهوا مشاريع التقسيم ونصروا المظلومين، مؤكداً أن الرسالة الأساسية اليوم هي الحفاظ على وحدة البلاد ومنع أي محاولات لتجزئتها أو فرض وقائع تقسيمية.

من جانبه، شدد عضو مجلس الشعب باسل هيلم على أن هذه الوقفة تحمل رسالة وطنية واضحة بأن سوريا واحدة لا تتجزأ، لافتاً إلى أن إحياء ذكرى الأطرش واجب وطني يعكس إرادة السوريين الحرة.

من جهته، رأى الأستاذ الجامعي عمر شحرور أن الفعالية تعكس وحدة السوريين بمختلف مكوناتهم، وأن أهمية تعزيز المصالحات الوطنية وتوحيد الجهود والمؤسسات، وحل القضايا بالحوار بعيداً عن أي تدخل خارجي.
ويُعد سلطان باشا الأطرش (5 آذار 1891 – 26 آذار 1982) قائد الثورة السورية الكبرى التي انطلقت من جبل العرب في الـ 21 من تموز 1925 ضد الاستعمار الفرنسي، حيث رفض كل محاولات التقسيم، وتمسّك بسوريا الواحدة الموحدة.





