الحسكة-سانا
باشرت الفرق الفنية التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية أعمالها فور وصولها إلى مدينة الحسكة اليوم الأربعاء، بهدف الحدّ من تداعيات فيضان نهر الخابور والعمل على خفض منسوب المياه، بعد أن غمرت السيول مئات المنازل في أحياء غويران والنشوة والمريديان والليلية.

وأجرت الفرق جولات تقييم شملت عدداً من الجسور والنقاط الحرجة والأحياء المتضررة، وذلك لتقدير حجم الأضرار ووضع تدخلات إسعافية وحلول هندسية مباشرة تسهم في تصريف المياه وخفض منسوب النهر، بما يخفف من معاناة الأهالي.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح مدير الدفاع المدني السوري منير مصطفى، أن الهدف الرئيسي اليوم هو تقليل الأضرار الناجمة عن فيضان نهر الخابور داخل مدينة الحسكة.
وأضاف مصطفى: إنه تم تحديد عدة نقاط تَدخُل ستسهم في خفض منسوب المياه، وقد بدأ العمل فيها بالفعل بوتيرة متسارعة لمسابقة الزمن، قبل وصول المنخفض الجوي المتوقع، مشيراً إلى أنه سيتم التوجه إلى مواقع إضافية تتضمن فتحات، وتصريفات مائية مدروسة من شأنها تعزيز خفض منسوب النهر.
يُذكر أن منسوب مياه نهر الخابور ارتفع خلال اليومين الماضيين بشكل ملحوظ، حيث بلغ معدل التدفق نحو 200 متر مكعب في الثانية، نتيجة الهطولات المطرية الغزيرة وفيضان روافد النهر (الجرجب، الزركان، والجغجغ) في منطقتي رأس العين والحسكة، ما أدى إلى غمر مئات المنازل في الأحياء القريبة من مجرى النهر.

