دمشق-سانا
أكد وزير العدل مظهر الويس أن جريمة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد في غوطة دمشق تبقى في مقدمة القضايا التي تعمل الوزارة على متابعتها، وصولاً إلى تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا ومحاسبة مرتكبي الجريمة.
وقال الوزير الويس في تدوينة اليوم الجمعة على منصة إكس: “في ذكرى جريمة الكيماوي، يتجدد فينا ألم الضحايا، وتتجدد معه مسؤوليتنا في تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي هذه الجريمة النكراء”.
وأضاف: “تبقى هذه الجريمة في مقدمة القضايا التي تعمل وزارة العدل على متابعتها، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين، إنصافاً للضحايا وترسيخاً لمبدأ عدم الإفلات من العقاب”.
وتحل اليوم الذكرى الـ 13 لمجزرة الغوطة التي ارتكبها النظام البائد في الـ 21 من آب 2013، بينما تواصل الحكومة السورية ملاحقة المتورطين فيها ومحاسبتهم، بالتوازي مع العمل على التخلص نهائياً من الإرث الكيميائي للنظام البائد.
وأكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في وقت سابق اليوم، أن سوريا تبدأ غداً مرحلة جديدة في التعامل مع إرث هذا السلاح عبر إجراءات تقنية وفنية للتخلص منه بالتعاون مع الشركاء الدوليين.