حمص-سانا
نظّمت مؤسسة “لمسة” للخدمة الاجتماعية، بالتعاون مع جمعية “البر والخدمات الاجتماعية” في حمص، فعالية ترفيهية واحتفالية في دار السعادة لرعاية المسنين بمدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، بمشاركة عدد من المسنين وأطفال من أبناء المعتقلين سابقاً.
وهدفت الفعالية إلى التخفيف من شعور الوحدة لدى المسنين، وتعزيز التفاعل الاجتماعي بينهم، من خلال أنشطة ترفيهية مشتركة أسهمت في خلق أجواء إنسانية داعمة.

وأوضح المدير التنفيذي لدار السعادة في تلبيسة، الدكتور ماهر إبراهيم، في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين، أن الدار تؤوي حالياً 111 مسناً ومسنة، بينهم 53 سيدة، وتقدّم خدمات الرعاية الطبية والاجتماعية على مدار الساعة، معرباً عن أمله في استمرار المبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم كبار السن وتعزيز رعايتهم.
وأشار إبراهيم إلى أن بعض خدمات الدار، ومنها المصاعد، توقفت نتيجة الأضرار التي لحقت بالمبنى، جراء قصف النظام البائد.
مدير مؤسسة “لمسة” للخدمة الاجتماعية في حمص، المهندس غازي صليبي، بيّن أن المؤسسة بدأت عملها من خلال مركز متخصص للدعم النفسي والمجتمعي، قبل أن تتوسع برامجها لتشمل سبل العيش ودعم الصحة لذوي الإعاقة، إضافة إلى تنفيذ برامج تمكين تستهدف مختلف فئات المجتمع.
شذا فارس، المشرفة على الأنشطة في مركز “لمسة” للدعم النفسي والاجتماعي، أوضحت أن دمج الأطفال مع كبار السن ضمن هذه الأنشطة يحقق أبعاداً تعليمية وترفيهية وتوعوية تتناسب مع مراحلهم العمرية، مشيرة إلى أن الأطفال المشاركين، وهم من أبناء المعتقلين سابقاً وتتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً، أبدوا تفاعلاً إيجابياً مع عرض فيلم تناول مفهوم الاختلاف وقبول الآخر.
وتُعد دار السعادة لرعاية المسنين من أبرز مشاريع جمعية البر والخدمات الاجتماعية في محافظة حمص، حيث افتُتحت عام 2006، وتُعد من أكبر دور رعاية المسنين في المنطقة.


