ريف دمشق-سانا
نظّمت جمعية “غراس الخير” الإنسانية فعالية ترفيهية لـ 300 طفل يتيم من الغوطتين الشرقية والغربية بمحافظة ريف دمشق، وذلك ضمن مشروع “بسمة” لرعاية الأيتام وأسرهم في سوريا، الممول من المملكة العربية السعودية، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وتضمنت الفعالية التي أقيمت، اليوم الإثنين، في أحد منتزهات ريف دمشق مجموعة من الأنشطة الترفيهية والألعاب المتنوعة للأطفال، وتقديم الحلويات والعصائر والهدايا لكل منهم.
إدخال الفرح إلى قلوب الأيتام
منسقة شؤون الأيتام في الجمعية ديالا العرب، أكدت في تصريح لمراسل سانا، أن هدف الفعالية إدخال الفرح إلى قلوب الأيتام، ورسم البسمة على وجوههم بمناسبة عيد الفطر السعيد، مبينةً أن عمل الجمعية بالنسبة للأطفال الأيتام لا يقتصر على الكفالة المادية، بل يشمل المتابعة النفسية والاجتماعية، وتنفيذ زيارات منزلية ومدرسية دورية لمتابعة أوضاعهم الأسرية والتعليمية، بما يسهم في تحسين واقعهم، وضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي.

بدوره، بيّن مدير مشروع “بسمة” خالد الخطيب، أن هذه الفعالية كجزء من أنشطة المشروع تهدف إلى تعويض جزء من الاحتياجات المعنوية للأطفال، ولا سيما أنهم من أكثر الفئات تضرراً وبحاجة إلى رعاية، مشدداً على أهمية دعمهم نفسياً واجتماعياً، ومشاركتهم فرحتهم في المناسبات، بما يسهم في تعزيز شعورهم بالأمان والانتماء.
دعم الأطفال الأيتام
وشدد غيث اللحام من فريق “شباب داريا التطوعي” على دور المجتمع الأهلي وواجبه في تحمل مسؤولياته تجاه الأطفال الأيتام وتقديم الدعم الكامل لهم في مختلف مجالات الحياة، ومساعدتهم في تنمية قدراتهم وتكوين شخصياتهم في ظل غياب أحد الوالدين أو كليهما، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز التفاعل والاندماج وتقوية النسيج والتماسك المجتمعي.
وعبّر عدد من الأطفال الأيتام عن سعادتهم بهذه الفعالية المميزة التي أتيحت لهم فرصة المشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والألعاب الجماعية التي أدخلت البهجة إلى قلوبهم، ورسمت الابتسامة على وجوههم.
وتأسست جمعية “غراس الخير” الإنسانية عام 2014، حيث عملت خلال سنوات الثورة في الشمال السوري وتركيا ولبنان في مجال كفالة الأيتام ودعم الأسر الأكثر احتياجاً.
وأطلقت الجمعية في الـ 8 من تشرين الثاني الماضي مشروع “بسمة” لرعاية الأيتام وأسرهم في سوريا، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لرعاية وكفالة نحو 900 طفل يتيم أعمارهم بين 5 و13 عاماً في محافظات ريف دمشق وحمص وإدلب بواقع 300 طفل في كل محافظة، من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي وتنفيذ مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية لهم.





