دمشق-سانا
مع ثبوت رؤية هلال شهر شوال، تبدأ ليلة عيد الفطر بالتكبير والتهليل ابتهاجاً بنعمة إتمام الصيام، إحياءً لسنة النبي محمد ﷺ، وامتثالاً لقوله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185].
وفي تصريح لـ سانا اليوم الخميس، أوضح عضو مجلس الإفتاء الأعلى ومعاون وزير الأوقاف لشؤون التعليم الشرعي، الشيخ أنس الموسى، أن التكبير يبدأ من إعلان رؤية هلال شوال حتى صلاة العيد، مستشهداً بقول ابن عباس: “حق على المسلمين إذا نظروا إلى هلال شوال أن يكبروا الله حتى يفرغوا من عيدهم”.
وأضاف الموسى: إن التكبير سنة نبوية، حيث ورد عن النبي ﷺ قوله: “زينوا أعيادكم بالتكبير”، مبيناً أن التكبير يكون مطلقاً في كل وقت، وخاصة في الطريق إلى المصلى، تأسياً بالنبي ﷺ الذي كان يخرج إلى العيدين رافعاً صوته بالتهليل والتكبير.
وأكد الموسى أن التكبير يعزز الشعور بالفرح بالعيد، وأن سماع التكبير يرسخ هذه المعاني في نفوس المسلمين، لكون الأعياد تأتي عقب الطاعات؛ فالفطر بعد الصيام، والأضحى بعد الحج.
وبهذه الأجواء الإيمانية، يستقبل المسلمون عيد الفطر المبارك، مرددين التكبير شكراً لله على نعمة إتمام الصيام، سائلين الله أن يتقبل صيامهم وقيامهم، وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة بالخير والبركات.