دمشق-سانا
ركز اجتماع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي مع المديرين المعنيين بالهيئة اليوم السبت، على تعزيز الجاهزية وتطوير الأداء للتعامل مع الزيادة المتوقعة في حركة البضائع والمسافرين خلال الفترة القادمة.

وبحث الاجتماع الذي ضم مديري المنافذ الحدودية والمرافئ البحرية، والإدارات والمديريات المركزية بالهيئة، التحديات المرتقبة خلال المرحلة المقبلة، في ظل التوقعات بزيادة الضغط على عمليات الاستيراد والتصدير في المنافذ الحدودية والمرافئ البحرية والسبل الكفيلة برفع الجاهزية التشغيلية، وتطوير الإجراءات التنظيمية بما يضمن انسيابية حركة البضائع، واستيعاب الزيادة المتوقعة في النشاط التجاري.
كما تطرق النقاش إلى الاستعدادات اللازمة لاستيعاب الارتفاع المتوقع في أعداد المسافرين القادمين إلى البلاد، خلال إجازات الأعياد، من خلال تعزيز الجاهزية في المنافذ الحدودية وتوفير التسهيلات اللازمة لتسريع إجراءات العبور وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
وأكد رئيس الهيئة خلال الاجتماع أهمية التنسيق المستمر بين مختلف الإدارات والمنافذ، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات وتعزيز كفاءة العمل، بما ينسجم مع الدور المحوري الذي تضطلع به الهيئة في تنظيم حركة العبور والتبادل التجاري عبر المنافذ والمرافئ السورية.

واستعرض المجتمعون أبرز الإنجازات التي تحققت في مختلف المنافذ والمرافئ، والصعوبات والتحديات التي واجهت سير العمل منذ بداية العام الجاري، وطرح المقترحات العملية لمعالجتها؛ بما يسهم في تطوير الأداء في مختلف المواقع التابعة للهيئة.
وكانت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية اتفقت منذ أيام مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية، على السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع ذات منشأ سوري بالدخول إلى الأراضي الأردنية، وكذلك السماح للشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني بالدخول إلى الأراضي السورية، دون إجراء عمليات المناقلة على الحدود، وذلك بهدف تسهيل حركة نقل البضائع وتسريع وصولها إلى الأسواق.



