درعا-سانا
شكّلت أعمال إعادة تأهيل وترميم مركز السجل المدني في بصرى الشام خطوةً نوعية باتجاه تحديث آليات العمل، واعتماد الهوية البصرية الجديدة، بما يحسّن بيئة تقديم الخدمات وينظّمها، ويُسهّل حصول المواطنين على وثائقهم الرسمية بمرونة أكبر.
وأوضحت رئيسة مركز السجل المدني في بصرى الشام آمنة المقداد في تصريح لمراسل سانا اليوم الخميس، أن استخراج الوثائق الرسمية استمر رغم الأعمال البيتونية والإنشائية الجارية، حرصاً على عدم توقف الخدمة المقدمة للمواطنين، حيث يصدر المركز مختلف الوثائق من قيود مدنية، وتثبيت ولادات ووفيات وبيانات عائلية.

وبيّنت المقداد أنه سيتم رفد المركز بكوادر مؤهلة بعد انتهاء الأعمال الفنية والتجهيزات، تمهيداً للبدء بإصدار الوثائق وفق نظام الهوية البصرية المعتمد في وزارة الداخلية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على المواطنين من خلال توفير الوقت والجهد والتكاليف.
من جهته، أوضح عضو مجلس مدينة بصرى الشام عبد الحميد الدوس أن السجل المدني يغطي نطاقاً جغرافياً واسعاً، ما استدعى من وزارة الداخلية توسيع البناء وتأهيله ليتناسب مع حجم الخدمات المقدمة، وتزويده بالشاشات والتقنيات الحديثة لتنظيم أسلوب العمل وتوفير بيئة مريحة للمراجعين.

بدوره، لفت المهندس المنفذ للمشروع أمين العودة إلى أن الأعمال تُنفذ وفق خطط وزارة الداخلية ومعايير السلامة الإنشائية، وتشمل توسعة الصالة الرئيسية وإعادة توزيع هندسي للبناء، إضافة إلى صالة انتظار منفصلة وأخرى للخدمة ودورات مياه كاملة، بما يحسّن جودة الخدمات والشكل العام للمركز.
المواطن عماد السعود المقداد، أشار إلى أن أعمال الترميم تسير وفق نظام بناء حديث ينسجم مع الهوية البصرية الجديدة لسوريا، معرباً عن أمله بأن يشمل التطوير مختلف الخدمات الورقية وصولاً إلى البطاقة الشخصية الجديدة.
يُذكر أن مركز السجل المدني في بصرى الشام يخدم أكثر من 150 ألف نسمة، ويصدر العديد من الوثائق الرسمية، وكان قد توقف لسنوات أيام النظام البائد، ما ضيّق على المواطنين قبل إعادة تشغيله وتأهيله.




