دمشق-سانا
استضاف جامع الحسنين في دمشق اليوم المباراة النهائية لدوري التحدي الإيماني للأسر الشبابية في مساجد دمشق، الذي نظمته وزارة الأوقاف السورية ضمن حملة “إيمان يجمعنا”، وسط حضور لافت وأجواء تفاعلية عكست اهتمام الشباب بالمشاركة في الأنشطة الدينية والثقافية.
ترسيخ القيم الإيمانية
وانطلقت المسابقات في الـ 15 من شهر شعبان الماضي، بمشاركة 34 فريقاً في 11 محافظة سورية، واختتمت اليوم بشكل متزامن.

وأوضح الدكتور محمد الأحمد من إدارة شؤون المساجد في وزارة الأوقاف في تصريح لمراسل سانا، أن المسابقات تهدف إلى تعزيز القيم والأخلاق الإسلامية، مستفيدة من إقبال الناس على المساجد في شهر رمضان، وتضمنت أسئلة ثقافية إسلامية وإيمانية، ومحاور في تفسير عدد من آيات القرآن الكريم، والتعريف بسِيَر عدد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من فئة الشباب.
وأشار الأحمد إلى أن المباراة النهائية اليوم جمعت بين فريقي مسجدي صلاح الدين وعبد الغني الغنيمي في دمشق، حيث فاز فريق مسجد عبد الغني الغنيمي بالمركز الأول، بينما المركز الثاني لمسجد صلاح الدين والمركز الثالث لمسجد السمانة.
برامج مستمرة بعد رمضان

من جهته، بيّن مسؤول الدعوة المسجدية في أوقاف دمشق معاذ شيخ محمد، في تصريح مماثل أن التصفيات شهدت منافسات قوية في المراحل السابقة اعتمدت على سرعة البديهة والحفظ والذاكرة، وكان آخرها في جامع سعد بن معاذ بحي المالكي.
وأضاف محمد: إن حملة “إيمان يجمعنا” تتضمن برامج مستمرة بعد رمضان، تهدف إلى رفع المستوى الإيماني لدى المجتمع وربطه بالدين والمسجد، مع التركيز على توعية الشباب والارتقاء بهم.
وجرى في ختام الفعالية تقديم كأس وجوائز مادية لفريق مسجد عبد الغني الغنيمي، وتوزيع جوائز مادية للفريقين الثاني والثالث، تقديراً لمشاركتهما وتشجيعاً للشباب على الاستمرار في مثل هذه الأنشطة الإيمانية والثقافية.
وكانت وزارة الأوقاف أطلقت في الأول من شهر رمضان لعام 1447هـ الحملة المذكورة، بهدف تعزيز القيم الإيمانية والتكافل والتراحم، ونشر ثقافة الاعتدال، وتفعيل دور المساجد في خدمة المجتمع، وهي تستهدف جميع شرائح المجتمع، وخاصة الشباب وطلاب العلم والأسر، عبر نحو 100 برنامج ونشاط، أبرزها “نفحات رمضانية” و”صفحات من النور”، إضافة إلى مسابقات وندوات، كما خصصت الوزارة أكثر من 400 مسجد لإقامة ختمات قرآنية كاملة خلال صلاة القيام، داعية المؤسسات والعلماء إلى التفاعل مع أهداف الحملة لترسيخ قيمها في السلوك اليومي.






