حمص-سانا
كثّف الدفاع المدني التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في مدينة القصير بريف حمص جهوده الميدانية في منفذ جوسيه الحدودي مع لبنان، تزامناً مع تزايد عودة السوريين المقيمين في لبنان إلى البلاد نتيجة التطورات الأخيرة في المنطقة، وذلك عبر تقديم خدمات إسعافية وتنظيمية لضمان سلامة الوافدين.

وأوضح مدير الدفاع المدني في مدينة القصير خالد العثمان في تصريح لمراسل سانا، أن التطورات الأخيرة دفعت عدداً من السوريين المقيمين في لبنان إلى العودة طوعاً عبر منفذ جوسيه، ما استدعى رفع الجاهزية على مدار الساعة وتعزيز انتشار الفرق الإسعافية في محيط المنفذ.
وبيّن العثمان أن فرق الدفاع المدني قدّمت نحو 50 خدمة إسعافية شملت نساءً وأطفالاً ورجالاً، نتيجة حالات مرضية طارئة أو إصابات ناجمة عن الازدحام وحوادث السير، مشيراً إلى التعامل مع إصابات بقطع أوتار وفقدان جزء من العظم، وحالات ضيق تنفس، إضافة إلى تقديم الرعاية لنساء حوامل احتجن إلى متابعة فورية.

ولفت إلى أنه جرى في بعض الحالات إيصال عائلات إلى أقرب نقطة من مناطق سكنها، تسهيلاً لوصولها بأمان، مؤكداً استمرار تقديم الخدمات إلى حين انتهاء الظروف الراهنة.
من جانبه، أوضح أسامة شويخ، أحد السوريين العائدين عبر المنفذ، أن التطورات الأخيرة في لبنان دفعتهم لاتخاذ قرار العودة، لافتاً إلى الجهود الواضحة التي تبذلها فرق الدفاع المدني في تقديم المساعدة للواصلين.

بدوره، أشار محمد العمر، أحد العائدين بعد فترة إقامة في لبنان، إلى أن عملية الدخول تمت بتنظيم وتعاون من الجهات المعنية، منوهاً بجهود الدفاع المدني في تقديم العون والإرشاد للوافدين.
وتأتي هذه الاستجابة في إطار الإجراءات المتخذة لضمان سلامة العائدين وتنظيم حركة الدخول عبر المنفذ الحدودي، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة.


