دمشق-سانا
نظمت جمعية الإسعاف الخيري التعليمي مساء اليوم الأربعاء، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مأدبة إفطار خيرية لـ 80 طفلاً يتيماً وذويهم، في مقرها بدمشق.

وفي كلمة له، أكد وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري ضرورة تعزيز قيم التآخي والتراحم، وجبر الخواطر بين أبناء المجتمع السوري، ولا سيما في شهر رمضان المبارك الذي يحمل معاني الخير، والقيم الإنسانية السامية.
بدورها، نوهت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات بدور الجمعيات والمنظمات، وما قدمته من جهود جبارة في المجال الاجتماعي والإنساني خلال سنوات الثورة، مشيرةً إلى أهمية المبادرات الخيرية الداعمة للأطفال الأيتام، ودورها الإيجابي في بناء وتكوين شخصية الطفل اليتيم، وتمكين المجتمع وتقويته لما تحققه من تلاحم وتكاتف وتماسك بين مختلف أبنائه.

من جانبه، رئيس مجلس إدارة الجمعية طارق الشلاح، شدد على أهمية تعليم التلاميذ الأيتام الذين سلبهم الدهر الحنان والعطف، ورعاية قلوبهم وعقولهم وأخلاقهم وأبدانهم، وزرع الثقة بالنفس والأمل بالحياة الكريمة وحب الوطن في شخصياتهم، وتأمين حياة لائقة بهم، ليكونوا في المستقبل أعضاء فاعلين في المجتمع.
وجمعية الإسعاف الخيري التعليمي أشهرت عام 1970 في دمشق، وهي مؤسسة غير ربحية، تهدف لتعليم الأطفال المحتاجين، ومساعدة الأسر الفقيرة، وتولي عناية خاصة بموضوع رعاية وكفالة الأيتام، وتنشئتهم نشأة اجتماعية وأخلاقية وتعليمية صالحة.

