اللاذقية-سانا
تواصل كتائب الهندسة في الجيش العربي السوري تنفيذ عمليات إزالة الألغام ومخلّفات الحرب من الأراضي الزراعية والحراجية في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تأمين المنطقة، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة الأهالي إلى قراهم، واستئناف نشاطهم الزراعي.

وتشمل الأعمال عمليات مسح وتمشيط دقيقة باستخدام كاسحات الألغام والآليات المتخصصة، إلى جانب فرق هندسية مدرّبة تعمل على كشف الذخائر غير المنفجرة والقذائف والألغام التي خلفها النظام البائد، ومعالجتها وتفجيرها بطرق آمنة، بما يضمن حماية المدنيين وسلامتهم.
وأوضح الضابط في فوج الهندسة التابع للفرقة 50 بوزارة الدفاع، عمار عبد القادر، في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين، أن هذه العمليات تهدف إلى إزالة جميع المخلفات الخطرة التي تعيق عودة الأهالي إلى مناطقهم، وتأمين بيئة آمنة تمكّنهم من استثمار أراضيهم الزراعية من جديد.

من جهتهم، أعرب عدد من أهالي المنطقة عن تقديرهم للجهود التي تبذلها وزارة الدفاع في تمشيط الأراضي وتنظيفها من الألغام، مؤكدين أهمية هذه الأعمال في الحد من المخاطر التي تهدد حياتهم اليومية.
وأشار أحمد درمش، من سكان قرية نحشبا، إلى خطورة الألغام وكثافتها في المنطقة، لافتاً إلى أنها تشكّل تهديداً مباشراً للمدنيين، وتمنعهم من العودة إلى أراضيهم واستثمارها.
وتندرج هذه الجهود ضمن خطة وطنية مستمرة لإزالة مخلفات النظام البائد، وتعزيز الاستقرار، وإعادة الحياة الطبيعية إلى ريف اللاذقية، بما يسهم في تنشيط الواقعين الاقتصادي والخدمي، وتحسين الظروف المعيشية للسكان.


