حماة-سانا
أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع محافظة حماة اليوم الأحد حملة شاملة لإزالة أكثر من نصف مليون متر مكعب من الأنقاض من الطرقات الرئيسية والفرعية والساحات والمباني العامة التي خلفها النظام البائد في مناطق اللطامنة ومحردة والسقيلبية وصوران وسلمية.
وأوضح وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح في تصريح لوكالة سانا خلال إطلاق الحملة أنها لا تهدف فقط لإزالة الأنقاض من المناطق المستهدفة وإنما هي بداية لإعادة تأهيل البنية التحتية في ريف حماة الشمالي وسهل الغاب، مبيناً أن الحملة مستمرة حتى الانتهاء من إزالة الأنقاض في جميع القرى والبلدات بما يسهم في تسهيل عمل الوزارات الأخرى التي ستعمل على تأمين المدارس والمراكز الصحية والخدمات الأخرى.
ولفت الصالح إلى أن هذه الأعمال سيكون لها دور إيجابي وفعال في مساعدة أهالي المخيمات على العودة الآمنة والطوعية إلى مناطق سكنهم، مشيراً إلى أن بدء الحملة من مدينة اللطامنة جاء لرد الدين لأهلها الذين قدموا الكثير من الشهداء والتضحيات خلال سنوات الثورة وتهدمت منازلهم وطرقاتهم.
من جانبه بين محافظ حماة عبد الرحمن السهيان أن الحملة تستهدف القرى والبلدات التي وقفت بقوة ضد النظام البائد وتعرضت للخراب والتدمير وتحمل أهلها الكثير من الويلات حتى نيل التحرير، مشيراً إلى أن المحافظة تعمل جاهدة وبشكل مستمر من أجل إزالة الأنقاض من كافة مناطقها وجعلها خالية تماماً منها وبما يسهم في إعادة إعمار البلد وعودة المهجرين من المخيمات.
وأشار مدير الطوارئ وإدارة الكوارث بالمحافظة محمد شيخ قدور إلى أن الهدف من الحملة هو إزالة الأنقاض والركام من الطرقات والساحات والشوارع لتسهيل حركة الأهالي والآليات وتحسين الخدمات الأساسية والضرورية للأهالي العائدين إليها وتشجيع الآخرين على العودة إلى منازلهم.
وأكد رئيس مجلس مدينة اللطامنة عبد الناصر الصالح أهمية الحملة في إزالة الأنقاض من شوارع وساحات المدينة بما يسهم في تحسين حركة المواطنين والآليات وخاصة الزراعية كما تعلب دوراً مهماً في انطلاق مشاريع وأعمال خدمية أخرى.
وتعاني معظم قرى ومدن ريف محافظة حماة من دمار واسع في المنازل والطرقات والبنية التحتية بسبب القصف الذي تعرضت له من قبل النظام البائد نتيجة وقوفها مع الثورة السورية المباركة.





