طرطوس-سانا
نظّمت مؤسسة شرق المتوسط السوري EMI، بالتعاون مع الدفاع المدني وبلدية بانياس وإدارة منطقة بانياس والمجتمع الأهلي، اليوم الأحد، حملة نظافة في قلعة المرقب بمدينة بانياس، بهدف إبرازها كمعلم سياحي، وتعزيز المشاركة المجتمعية وروح التعاون بين الشباب.

وركزت الحملة على تنظيف المسارات السياحية، وتوسيع الطرقات، وإزالة الأعشاب والنفايات، بهدف تحسين المشهد العام للقلعة، والحفاظ على طابعها الأثري والسياحي.
وأوضحت ممثلة المؤسسة في بانياس، سنا منصور في تصريح لمراسلة سانا، أن المؤسسة تواصل تنفيذ حملتها الثانية في المدينة، وتحديداً في قرية وقلعة المرقب، بمشاركة 30 متطوعاً ومتطوعة من أبناء المنطقة.

وأشارت منصور إلى أن المؤسسة تولي اهتماماً خاصاً بتعزيز دور الشباب وتشجيعهم على المشاركة في هذه المبادرات، لما لها من دور أساسي في رفع مستوى الوعي، وترسيخ قيم التعاون، ونشر ثقافة النظافة والعمل المشترك لخدمة المجتمع.
من جهته، أكد قائد فريق الدفاع المدني في بانياس عبد الله الخالد، أن الفريق يشارك في أي عمل يخدم المجتمع، سواء في الأعمال الخدمية أو في حالات الطوارئ وتقديم المساعدة عند الحاجة، لافتاً إلى أن أعمال النظافة تتطلب وعياً مجتمعياً مستمراً، من خلال عدم إعادة تلويث المواقع، ونشر الحاويات، وإقامة جلسات توعوية.

بدوره، بيّن مختار قرية المرقب علي عبدو أن المشاركة بالحملة جاءت انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية والوعي البيئي، بهدف خلق بيئة صحية وتحسين المظهر العام للقرية، مشيراً إلى أن طبيعة المشاركة هي التوظيف الميداني في القرية وتنظيم فرق عمل، منوهاً بأن النظافة ليست مجرد مسؤولية البلدية أو الجهات الرسمية بل هي ثقافة وأسلوب حياة ومسؤولية جماعية.

وعبّر عدد من الشباب المتطوعين المشاركين في الحملة عن حرصهم على تحسين مظهر القلعة والحفاظ على آثارها ومكانتها السياحية، داعين جميع أفراد المجتمع إلى المشاركة في حملات النظافة، على اعتبار أن النظافة مسؤولية الجميع.
يُذكر أن مؤسسة شرق المتوسط السوري كانت قد أطلقت مشروع دعم السلم الأهلي، بهدف تعزيز التعايش السلمي وثقافة الحوار، وبناء قدرات الأفراد في مجالات الوساطة والتيسير، إلى جانب تنفيذ نشاطات رياضية وثقافية وفنية.