دمشق-سانا
شهد اليوم الأول من الدورة الاستثنائية لمعرض دمشق الدولي للكتاب، مشاركة واسعة من وسائل الإعلام السورية التي حرصت على تغطية فعاليات المعرض، وتسليط الضوء على أبرز الأنشطة الثقافية والفكرية التي يحتضنها.

وفي تصريح لمراسلة سانا، أوضح علي صابر مدير العلاقات في إذاعة دمشق، أن الإذاعة بدأت تغطية فعاليات المعرض منذ اللحظة الأولى، مؤكداً التزامها بالتواجد في مختلف الفعاليات الثقافية في جميع المحافظات السورية، ولفت إلى أن فريق الإذاعة يضم نحو 25 شخصاً يومياً لتغطية الأنشطة المتنوعة، معرباً عن أمله في أن يشكل هذا المعرض نقطة انطلاق لمعارض مستقبلية أكثر قوة وزخماً.

من جانبها، شددت هيام الرفاعي، مسؤولة التسويق والعلاقات العامة في تلفزيون سوريا، على أهمية التغطية الإعلامية لهذا الحدث الثقافي الكبير، مشيرة إلى أن التلفزيون يعمل على تقديم تغطية شاملة تليق بمكانة المعرض وبالحضور الواسع من الزوار والجمهور الثقافي السوري.
بدورها، أكدت آلاء الراعي من قسم العلاقات العامة في مؤسسة الوحدة، أن وجود المؤسسة في المعرض يهدف إلى تعريف الجمهور بعودة الطباعة الورقية من خلال مجموعة من الصحف والمجلات التي عادت للصدور بعد فترة غياب.
وأشارت إلى أن هذا الأمر لاقى تجاوباً كبيراً من الزوار الذين عبّروا عن سعادتهم بعودة الصحافة الورقية ورغبتهم في الاشتراك بها، وأضافت: إن اليوم الأول شهد تفاعلاً لافتاً واستفسارات عديدة حول آلية الاشتراك بالصحف والمجلات.
وتعكس هذه التصريحات حرص وسائل الإعلام السورية على مواكبة مختلف جوانب المعرض، سواء عبر تغطية الفعاليات الثقافية والفكرية أو من خلال التفاعل المباشر مع الجمهور؛ للتعرف على اهتماماته وتطلعاته في مجال الثقافة والإعلام.