دمشق-سانا
استقبلت الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية وفداً من ممثلي الطائفة المسيحية اللاتينية، وبحثت معهم عدداً من القضايا المتعلقة بالكنيسة اللاتينية، وأوضاع المدارس والمباني التابعة لها والتي سبق أن استولى عليها النظام البائد.

وأكد معاون الأمين العام لشؤون مجلس الوزراء علي كده أهمية تكوين صورة شاملة حول وضع هذه المدارس، والإجراءات القانونية المتخذة لاستعادة ملكيتها، وضرورة التنسيق مع وزارة التربية والتعليم للوصول إلى أفضل الحلول الممكنة بما يضمن حماية حقوق الكنيسة اللاتينية والطلاب الدارسين في المدارس التابعة لها.
من جانبهم، عبّر أعضاء الوفد عن تقديرهم للجهود المبذولة من قبل الجهات الحكومية، مؤكدين أهمية إيجاد حلول جذرية لمشكلة الاستيلاء على الممتلكات بما يسهم في تعزيز الاستقرار التعليمي والديني في سوريا.
وكانت وزارة التربية والتعليم ناقشت في وقت سابق مع وفد من الكنائس، مستقبل المدارس المستولى عليها، وإمكانية المحافظة على المساحة التعليمية لهذه المدارس، وإعادة ترخيصها بما يتوافق مع الواقع والقوانين الناظمة والاتفاق على دراسة وضع كل مدرسة على حدة نظراً لخصوصية كل حالة.
