حماة-سانا
أكد محافظ حماة عبد الرحمن السهيان أن مجزرة حماة التي ارتكبها النظام البائد عام 1982 تمثل حقيقة دامغة حاول طمسها آنذاك، مشدداً على أن إرادة المدينة بقيت عصيّة على القمع، وأن ما جرى لن يُمحى من الذاكرة مهما تعددت محاولات التزييف.
وقال السهيان عبر منصة (X) اليوم الإثنين: “في ذكرى مجزرة حماة 1982، لا ننبش الماضي بدافع الحزن، بل نستحضره بوصفه حقيقة حاولت عصابة الأسد دفنها بالدم”، مضيفاً: “ما جرى كان قراراً واعياً بتدمير حماة وكسر إرادتها، لكنه انتهى بفضح نظامٍ لم يعرف من الحكم سوى القتل”.
وتابع السهيان: “اليوم، وبعد انتصار الثورة السورية وتحرر حماة وسوريا، تنبض الذاكرة لتثبت أن دم الشهداء لم يذهب سدى، وأن الحقيقة تبقى حيّة مهما تغيّر الزمن”.
وتعود ذكرى مجزرة حماة إلى الثاني من شباط عام 1982، حين اقتحمت قوات النظام البائد المدينة لتبدأ واحدة من أبشع المآسي في التاريخ الحديث، إذ خضعت لحصار خانق وقصف عشوائي وعمليات إعدام ميدانية واعتقالات واسعة استمرت 27 يوماً، وأسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف واختفاء الآلاف قسرياً وتدمير أحياء كاملة، فقط لأن أهلها رفضوا القمع وقالوا كلمتهم الحرة.