دمشق-سانا
بدأ وفد من المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها اليوم الخميس، زيارة عمل إلى جمهورية التشيك، بهدف تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات في مجال تقنيات تنقية مياه الشرب، والاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في محطات المعالجة، إضافة إلى بحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين.
ويضم الوفد إضافة إلى المدير العام للمؤسسة المهندس أحمد درويش، معاون المدير للشؤون الفنية المهندس عماد نعمي.
وعقد الوفد اجتماعاً في وزارة الخارجية التشيكية جرى خلاله بحث احتياجات قطاع المياه في دمشق وريفها، ومتابعة تنفيذ المنحة المقدمة من الحكومة التشيكية لدعم هذا القطاع الحيوي.
وأكد المهندس درويش في تصريح لمراسلة سانا، أن الزيارة تأتي ضمن جهود المؤسسة للاستفادة من الخبرات الدولية المتقدمة في مجال تنقية المياه، مشيراً إلى أن “الجانب التشيكي يمتلك تقنيات متطورة ومجربة من شأنها الإسهام في رفع كفاءة محطات المعالجة، وتعزيز استدامة الموارد المائية”.
وأضاف: إن المؤسسة تركز خلال الزيارة على نقل الخبرات الفنية التشيكية إلى سوريا، وتوسيع مجالات تبادل المعرفة.
وتضمّن برنامج الزيارة جولات ميدانية إلى عدد من الشركات المتخصصة في تصنيع محطات تنقية مياه الشرب، إضافة إلى زيارة مؤسسة المياه والصرف الصحي في العاصمة براغ للاطلاع على تجربتها في إدارة وتشغيل محطات المياه، والاستفادة من خبراتها الفنية والتنظيمية.
يُذكر أن المؤسسة العامة لمياه الشرب في دمشق وريفها كانت قد وقّعت في آب الماضي اتفاقية تعاون مع السفارة التشيكية لتنفيذ محطتين لتنقية المياه في عدرا الجديدة ويلدا بريف دمشق، بهدف تحسين جودة مياه الشرب وصيانة الشبكات المتهالكة، وإنشاء خطوط جديدة للتوزيع، بتكلفة تقديرية بلغت 830 ألف دولار أمريكي.