دمشق-سانا
بحث وزيرا الداخلية أنس خطاب، ووزير التعليم العالي السوري مروان الحلبي، آفاق التعاون والتنسيق المؤسسي بين الوزارتين، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية المشتركة، ومواءمتها مع متطلبات العمل الإداري والأمني الحديث.

وذكرت وزارة الداخلية على قناتها على التلغرام اليوم الأربعاء أن الوزيرين ناقشا خلال اللقاء الذي جرى في مبنى وزارة الداخلية بدمشق، إمكانية استحداث جامعة متخصصة بالعلوم الأمنية، تُعنى بإعداد الكوادر العلمية والمهنية، وفق أحدث المعايير، وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات الأمن، والبحث العلمي، وبناء القدرات المؤسسية.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز الابتكار في المجالات الأمنية، من خلال دعم البحث العلمي، وتطوير المناهج التخصصية، وتوظيف التقنيات الحديثة بما ينعكس إيجاباً على جودة الأداء المؤسسي، والخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد الطرفان أهمية توطيد الشراكة المؤسسية بين الوزارتين، بما يعزز فعالية البرامج والمبادرات المشتركة، ويدعم خطط التنمية المستدامة، ويرتقي بمستوى العمل الحكومي بكفاءة ومهنية عالية.
وتسهم المباحثات بين الوزارات في تعزيز التنسيق المؤسسي وتبادل الخبرات، ما يعزز فعالية البرامج المشتركة، ويسهم في تطوير الكوادر البشرية، كما تفتح هذه اللقاءات آفاقًا لإحداث تغييرات إيجابية في الأداء المؤسسي.


