حلب-سانا
أعلنت اللجنة المركزية لاستجابة حلب تعزيز إجراءاتها الإنسانية والخدمية لضمان عبور المدنيين بأمان عبر الممر الإنساني المفتوح في قرية نور علي قرب بلدة صرين، وذلك عقب إرسال قافلة إغاثية مؤلفة من 24 شاحنة بالتعاون مع الأمم المتحدة، محمّلة بمواد طبية وإغاثية ومواد للتدفئة، رغم التحديات الأمنية الناجمة عن الألغام التي زرعها تنظيم “قسد” في المنطقة.
وأكدت اللجنة في بيان اليوم الإثنين، اتخاذ سلسلة من الخطوات التنظيمية والخدمية، شملت تجهيز الممر في ناحية صرين بفرق طوارئ وسيارات إسعاف وحافلات نقل لتأمين استقبال المدنيين ونقلهم إلى مناطق آمنة، إضافة إلى إحداث مركز إيواء مؤقت في جامع العمارة على أوتستراد M4 عند مفرق صرين.
كما أحدثت اللجنة مراكز إيواء مؤقتة في مدينة حلب للراغبين بالانتقال إليها، وهي:
- مدرسة علي درويش/ثانوية الفرقان.
- مركز جامع أبي حنيفة النعمان/الشهباء.
- مركز جامع السيدة نفسية/حلب الجديدة – حي الشهداء.
- مركز جامع الشاطبي/الحمدانية – الفيلات.
- مركز جامع أسيد بن حضير/آخر شارع النيل.
واستنفرت اللجنة المركزية لاستجابة حلب جميع المديريات المعنية والمنظمات الإنسانية لتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين خلال الفترة الحالية، ريثما تنتهي العمليات الميدانية في مناطقهم، وتستعيد المؤسسات الحكومية والأمن الداخلي انتشارها فيها، بما يتيح عودة الأهالي إلى منازلهم بأمان.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت فتح ممرين إنسانيين إلى الحسكة وعين العرب، مخصصين لإدخال المساعدات والحالات الإنسانية.