دمشق-سانا
نظمت مديرية البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة دمشق محاضرة علمية متخصصة حول النشر العلمي الدولي، استهدفت أعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الدراسات العليا والباحثين، وذلك في إطار سعي الجامعة إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي الرصين، وتمكين الباحثين من الوصول إلى المجلات العلمية العالمية المصنفة، وذلك في مدرج نقابة المعلمين.

وركزت المحاضرة، التي ألقاها المحرر والمراجع في عدد من المجلات العلمية العالمية المفهرسة ضمن قواعد البيانات العالمية ScopusوWeb of Science، الدكتور عبد الكريم جعفر، على أسس النشر العلمي الدولي، وآليات اختيار المجلات المناسبة لنشر الأبحاث، مع التمييز بين أنواع المجلات العلمية، إضافة إلى شرح البنية العلمية السليمة للمقال البحثي ومتطلبات النشر المعتمدة لدى كبرى دور النشر العالمية، والتركيز على المجلات المفهرسة ضمن قاعدة بيانات Scopus، ومعايير القبول والتحكيم العلمي المتبعة فيها.
رفع تصنيف الجامعات وتعزيز السمعة الأكاديمية
الدكتور جعفر أوضح أن أهمية النشر في المجلات العالمية المصنفة لا تقتصر على الباحث الفرد فحسب، بل تتعداه لتسهم بشكل مباشر في رفع تصنيف الجامعات، وتعزيز سمعتها الأكاديمية، وتحسين الواقع العلمي والبحثي على مستوى الوطن، مؤكداً أن النشر الدولي بات أحد المؤشرات الأساسية لقياس جودة المؤسسات التعليمية والبحثية.

وبين الدكتور جعفر أن المحاضرة تأتي في ظل الانفتاح الأكاديمي المتزايد، والحاجة الملحة إلى نقل الأفكار العلمية والابتكارات من نطاقها المحلي أو النظري إلى فضاء النشر العالمي والتأثير الدولي، مشيراً إلى أنها تستهدف أعضاء الهيئات التدريسية وطلاب الدراسات العليا بما يعزز بناء جيل بحثي قادر على الإسهام الفاعل في المجتمع العلمي الدولي ورفع مكانة جامعة دمشق على خريطة البحث العلمي العالمية.
ومديرية البحث العلمي والدراسات العليا في جامعة دمشق هي جهة إدارية وتنظيمية تُعنى بتطوير وتنظيم شؤون البحث العلمي وبرامج الدراسات العليا في الجامعة، وتهدف إلى دعم الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية وطلاب الدراسات العليا، ورفع مستوى البحث العلمي، وتكتسب أهميتها من دورها المحوري في تحسين جودة المخرجات العلمية، ورفع تصنيف الجامعة وسمعتها الأكاديمية، وربط البحث العلمي بحاجات المجتمع ومتطلبات التنمية.

