دمشق-سانا
أكد الاتحاد العام لنقابات العمال أن ذكرى تحرير سوريا تمثل محطة وطنية كبرى، صنعها الشعب السوري بعرقه ودماء شهدائه وصبر أمهاته، ليعلن أن إرادة السوريين أقوى من الطغيان وأبقى من الاستبداد.
وقال الاتحاد في بيان اليوم، بمناسبة الذكرى الأولى للتحرير: إن “هذا اليوم هو يوم العمال السوريين، يوم الشعب العظيم، يوم الانتصار الذي أثبت أن سوريا لن تركع بعد اليوم، وأن التحرير ليس مجرد ذكرى بل عهد متجدد، بأن تبقى سوريا حرة منيعة، وأن يبقى عمالها في الصفوف الأولى يبنون ويكدحون ويثبتون أن التحرير لا يكتمل إلا بالعمل والإنتاج والوفاء للشهداء”.
وشدد الاتحاد على أن العمال سيبقون أوفياء لرسالة التحرير، متمسكين بحقوقهم ومدافعين عن كرامتهم، ورافعين راية العدالة الاجتماعية، حتى تبقى سوريا نموذجاً للحرية والكرامة.
وأعرب الاتحاد عن فخره واعتزازه بكل عامل يساهم بجهده في بناء الوطن، ولكل أسرة قدمت شهيداً أو مقاتلاً، ولكل يد تبني وصوت يهتف “سوريا حرة أبية”.
ويحتفل الشعب السوري اليوم بالذكرى الأولى لتحرير سوريا من النظام البائد، حيث خرج الملايين إلى ساحات المدن والبلدات للمشاركة في هذه المناسبة منذ الصباح للتعبير عن فرحهم، وأملهم بمستقبل مشرق ومليء بالسلام والحرية والازدهار.
