بيونس آيرس-سانا
أُجلت السلطات أكثر من ألفي شخص في شمال شرق الأرجنتين هذا الأسبوع بسبب فيضانات ناجمة عن ظاهرة “إل نينيو” المناخية، أودت بحياة شخصين خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ونقلت وكالة “فرانس برس” اليوم السبت عن غوستافو سانتوس من إدارة الحماية المدنية المحلية في مقاطعة تشاكو، أن ما بين 1200 و1300 شخص غادروا منازلهم بحثاً عن ملجأ، محذِّراً من ظاهرة “ستستمر لأشهر عدة، وستتسبب بارتفاع منسوب النهر وانخفاضه بشكل متواصل”.
وفي مقاطعة كورينتس المجاورة، اضطر ألف مقيم لإخلاء منازلهم، وفق بيانات الدفاع المدني الصادرة الأربعاء الماضي.
وفي بلدة باسو دي لا باتريا السياحية الواقعة في المقاطعة، غمرت المياه أحياء بعد انهيار سد، نتيجة ارتفاع منسوب مياه نهر بارانا.
وأعلن الدفاع المدني في كورينتس الاثنين الماضي غرق عاملين زراعيين خلال نقلهما مواشٍ خارج مناطق غمرتها الفيضانات.
وأدى هطل الأمطار في الأسابيع الأخيرة إلى زيادة تدفق أنهر بارانا وأوروغواي وإيغواسو، التي تُشكّل الحدود الفاصلة بين الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي.
ويعود سبب غزارة الأمطار إلى ظاهرة “إل نينيو” التي تتسبب باحترار مياه المحيط الهادئ وتُغيّر أنماط الرياح والأمطار في مختلف أنحاء العالم، ويتوقع الخبراء أن تكون الظاهرة هذه السنة الأشد حدّة منذ عقود.