كيتو-سانا
أعلنت الإكوادور أن الولايات المتحدة زوّدتها بطائرتين مسيّرتين متطورتين من طراز “إم كيو-9 ريبر”، لاستخدامهما في مراقبة الحدود ومكافحة تهريب المخدرات، في ظل تصاعد أعمال العنف المرتبطة بتجارة الكوكايين في البلاد.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وزارة الدفاع الإكوادورية قولها في بيان مساء أمس الخميس: “إن الطائرتين، القادرتين على تنفيذ ضربات، ستُستخدمان في مهام المراقبة وجمع المعلومات الاستخبارية”.
وأوضح وزير الدفاع الإكوادوري جيان كارلو لوفريدو، في مقطع مصور نشره على منصة”إكس”، أن بلاده ستستخدم الطائرتين لمراقبة حدودها مع كولومبيا، الممتدة على مسافة 730 كيلومتراً، والتي تُعد من أبرز مصادر الكوكايين المهرّب عبر الموانئ الإكوادورية.
وتُعد الإكوادور واحدة من 14 دولة في أميركا اللاتينية انضمت إلى تحالف “درع الأميركتين”، لمكافحة تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
وكانت الولايات المتحدة أرسلت عسكريين ومقاتلات إلى الإكوادور في إطار جهود مواجهة تصاعد أعمال العنف المرتبطة بتجارة الكوكايين.
وتستخدم القوات الأميركية طائرات “ريبر” في مهام الاستطلاع وتنفيذ الضربات الدقيقة، فيما أفادت تقارير إعلامية سابقة باستخدامها في ضربات استهدفت قوارب يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ ومنطقة البحر الكاريبي.
وتشهد الإكوادور تصاعداً في أعمال العنف المرتبطة بنشاط عصابات الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات، مستفيدةً من موقع البلاد على ساحل المحيط الهادئ وقربها من كولومبيا، إحدى أبرز الدول المنتجة للكوكايين، حيث تكثّف السلطات الإكوادورية تعاونها الأمني مع الولايات المتحدة لمراقبة الحدود ومكافحة شبكات التهريب والجريمة المنظمة.