القدس المحتلة-سانا
شيع فلسطينيون اليوم الثلاثاء جثامين51 قتيلاً انتشلتهم طواقم الإنقاذ من تحت أنقاض منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن موكب التشييع انطلق من مستشفى العودة باتجاه مقبرة المخيم، وسط أجواء من الحزن، فيما حمل المشيعون جثامين القتلى الملفوفة بالأكفان والأعلام الفلسطينية.
وقال أحد المشاركين في التشييع: “إنه يودع 13 شخصاً من عائلته، بينهم والدته وشقيقاه وزوجتاهما وأطفالهما الذين استشهدوا إثر غارة إسرائيلية دمرت منزل العائلة في 29 تموز 2025”.
وأوضح أن “العائلة نزحت من المنطقة قبل أن تعود إلى منزلها لتقوم قوات الاحتلال بمحاصرة المخيم وتدمر المنزل إضافة إلى منازل أخرى، ما حال دون تمكن السكان من الوصول إلى الضحايا وانتشالهم أو دفن القتلى في حينه، بسبب خطورة المنطقة ونقص الإمكانيات اللازمة لعمليات الانتشال”.
وتعود رفات القتلى الذين شُيعوا اليوم إلى أطفال ونساء ورجال من عائلات عدة، بينها نبهان والسعافين والثوابتة والطويل وفرج الله وحجاج، قضوا في غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة من المخيم.
ووفقاً لمصادر طبية انتشلت طواقم الإنقاذ منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي 834 قتيلاً بعد توثيق أسمائهم.
ولا تزال آلاف الجثامين تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة في قطاع غزة، في ظل صعوبة عمليات الانتشال ونقص المعدات والوقود ومنع طواقم الإنقاذ من الوصول إلى بعض المناطق.
وكانت عائلتا أبو شريعة والحساينة انتشلتا في آب الماضي رفات 112 قتيلاً تم تشييعهم في جنازة واحدة بمدينة غزة.
ومن المقرر أن يشيع فلسطينيون في غزة يوم غد الأربعاء جثامين 105 قتلى.
وتواصل طواقم الدفاع المدني والإنقاذ في قطاع غزة عمليات انتشال جثامين ورفات مئات القتلى من تحت أنقاض المنازل المدمرة في ظل تحديات قاسية تتمثل في منع سلطات الاحتلال دخول الآليات الثقيلة ما يضطر الطواقم والأهالي إلى البحث والانتشال باستخدام الأيدي وبأدوات بدائية بسيطة.