القدس المحتلة-سانا
أصيب 4 فلسطينيين اليوم الثلاثاء في اعتداءات وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما اعتقلت 6 فلسطينيين بالضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مركز الطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس قوله: إنّ طواقم الإسعاف تعاملت مع إصابتين لفلسطينيين اثنين جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب المبرّح، خلال اقتحامهم قرية بيت أمرين شمال غرب المدينة، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري، في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.
وفي رام الله أعلنت مصادر أمنية أن شاباً يبلغ من العمر 23 عاماً أصيب بالرصاص الحي في الرأس خلال إطلاق قوات الاحتلال النار في بلدة عجول شمال المدينة، ووصفت حالته بالخطيرة.
وكان فلسطيني من بلدة بيت فوريك قد أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أول أمس في بلدة الرام.
6 اعتقالات في الضفة الغربية
اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم ثلاثة فلسطينيين من بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وفلسطينياً رابعاً من منزله في منطقة التعاون، خلال اقتحامها مدينة نابلس وشاباً من مدينة جنين، عقب مداهمة منزله قبل يومين من زفافه، كما اعتقلت طبيبة بعد اقتحام منزلها في حي الطيرة بمدينة رام الله.
وفي السياق نفسه، اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي والدوريات الراجلة بلدة كفر اللبد شرق طولكرم، وجابت شوارعها الرئيسية وتحديداً في منطقتها الغربية، وداهمت منازل وفتشتها، كما اقتحم الجنود الليلة الماضية بلدة عقابا شمال طوباس بعدد من الدوريات العسكرية، وانتشروا في أحيائها .
إلى ذلك داهمت قوة للاحتلال فجر اليوم مبنى سكنياً من ثلاثة طوابق في قرية الجاروشية شمال طولكرم، وحولته إلى ثكنة عسكرية بعد أن أجبرت سكانه على إخلائه، وأشارت مصادر محلية إلى أن من بين السكان مواطنين يعانون من أمراض مزمنة، وآخرين يخضعون لغسيل الكلى.
تواصل عمليات الهدم
كما هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مساكن من الصفيح وبركسات وحظائر أغنام وآبار مياه في خربة الفخيت بمسافر يطا، جنوب الخليل، وهدمت آليات الاحتلال غرفة سكنية وبئراً ومسكناً يعود لامرأة مسنة.
وفي نابلس واصل المستوطنون ولليوم العاشر على التوالي اليوم محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة، حيث تم منع العائلات من الخروج أو الدخول إلى هذه المنازل، وسط إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً وواسعاً في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023، بالتزامن مع توسع إقامة البؤر الاستعمارية وشق الطرق الاستيطانية وفرض مزيد من القيود والإغلاقات والحصار.