مدريد-سانا
أدانت إسبانيا، اليوم الأحد، حصار المستوطنين الإسرائيليين، لعائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، داعية إلى وقف أعمال العنف والترهيب التي يرتكبونها بحق الفلسطينيين.
وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان نشرته على منصة ”إكس”، ضرورة حماية الفلسطينيين الخاضعين للاحتلال، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف، داعية إلى إنهاء جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، باعتبارها مخالفة للقانون الدولي.
وجددت مدريد التزامها الثابت بتنفيذ حل الدولتين، مؤكدة أنه السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ومستدام ودائم في المنطقة.
وكان مستوطنون إسرائيليون حاصروا منذ الأسبوع الماضي، منازل عائلات فلسطينية في بلدة قصرة، وأغلقوا الطرق المؤدية إليها بالحجارة، ونصبوا خيمة في محيطها، ومنعوا الطواقم الطبية ومتضامنين أجانب من الوصول إلى العائلات المحاصرة.
ووفقاً لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون خلال شهر تموز الماضي 2256 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1458 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال و798 اعتداءً نفذها المستوطنون.
#سانا