بيروت-سانا
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات (اللبنانية-الإسرائيلية) تحقق تقدماً، مضيفاً أنها تظل في كل الأحوال أفضل من نتائج الحرب المدمرة على لبنان.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن عون قوله، أثناء استقباله وفداً من “المؤسسة المارونية للانتشار”: إن حجم الاعتداءات الإسرائيلية انحصر على بلاده بعد توقيع صيغة الإطار، مما انعكس إيجاباً على عودة اللبنانيين لتمضية الصيف في وطنهم.
وأضاف عون: “هدفنا اليوم هو أن نعيد بناء الدولة مهما كان الثمن، برغم معارضة الساعين إلى هدم أسس الدولة والحؤول دون إعادة بنائها”.
وأكد الرئيس اللبناني أن اللبنانيين متفقون على الأهداف، من الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، وإعادة إعمار ما تهدم، مشيراً إلى أنه “في النهاية لن نسمح لإسرائيل بأن تبقى ولو على شبر واحد من أرضنا، ولا لجندي واحد من جنودها بالبقاء على أرضنا”.
وشدد الرئيس عون على أنه “حان الوقت لابن الجنوب أن يرتاح، ويستقر في أرضه، بدل أن تتواصل الحروب التي تدار باسمه لأهداف غير لبنانية”.
وانطلقت الثلاثاء الماضي في العاصمة الإيطالية روما الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أمريكية، ولم يحدد الطرفان موعداً للجولة الثامنة من المفاوضات.
وكان لبنان وإسرائيل قد أبرما في السادس والعشرين من حزيران الماضي اتفاق إطار ينص بصورة أساسية على نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة اللبنانية، والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي توغلت فيها جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين تجريبيتين.