مكسيكو سيتي-سانا
أعلنت المكسيك والبيرو اليوم الجمعة استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، منهيتان بذلك قطيعة استمرت منذ تشرين الثاني الماضي، في خطوة تعكس انفراجاً في العلاقات الثنائية بعد أشهر من التوتر السياسي.
واتفقت وزارتا خارجية البلدين، وفق بيان مشترك نشرته الخارجية المكسيكية، على استئناف العلاقات انطلاقاً من الروابط التاريخية القائمة على الأخوة والصداقة والتعاون، مجددتين التزامهما بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وأوضحت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم خلال مؤتمر صحفي أن رئيسة الوزراء البيروفية السابقة بيتسي تشافيز وصلت اليوم إلى مكسيكو سيتي بعد حصولها على تصريح مرور من السلطات البيروفية، ووصفت الخطوة بأنها “بادرة حسن نية” جاءت ثمرة حوار بين الجانبين بدأ قبل أسابيع.
من جهته، أعرب وزير الخارجية البيروفي كارلوس إسبا عن ارتياحه لاستئناف العلاقات، مؤكداً أن منح تصريح المرور لتشافيز ومغادرتها جرى في أجواء آمنة وهادئة، موضحاً أنها نُقلت إلى مطار عسكري في ليما قبل أن تغادر على متن طائرة تابعة للقوات الجوية المكسيكية.
وكانت البيرو قد قطعت علاقاتها مع المكسيك في تشرين الثاني الماضي، متهمة حكومة شينباوم بالتدخل في شؤونها على خلفية منح اللجوء السياسي لتشافيز التي تواجه ملاحقات قضائية بتهم تتعلق بالتآمر والمشاركة في محاولة الانقلاب التي قادها الرئيس السابق بيدرو كاستيو عام 2022.
وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً منذ عزل كاستيو في كانون الأول 2022، قبل أن يعلن الطرفان اليوم استئناف العلاقات الدبلوماسية، في خطوة من شأنها فتح صفحة جديدة في التعاون الثنائي.
المكسيك والبيرو تستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية بعد أشهر من القطيعة