القدس المحتلة-سانا
حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، بعد أن اقتحم أكثر من ثلاثة آلاف مستوطن باحاته اليوم، يتقدمهم “وزير الأمن القومي” في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تحت حماية من قوات الاحتلال.
وأكدت الوزارة أن الاقتحام، شهد حركات استفزازية ورفع أعلام الاحتلال داخل باحات المسجد، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
وحذرت من مخططات الاحتلال الرامية إلى تكريس سياساتها داخل المسجد، وتقييد وصول المصلين، تمهيداً لفرض التقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي الشريف.
وشددت الوزارة على أن المسجد الأقصى، هو مكان عبادة للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف انتهاكات الاحتلال، وضمان احترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ومنع فرض أي وقائع جديدة في مدينة القدس المحتلة.
واقتحم أكثر من 3200 مستوطن يتقدمهم بن غفير المسجد الأقصى في وقت سابق اليوم بحماية قوات الاحتلال، ونفذوا طقوساً استفزازية في باحاته، الأمر الذي أدانته الرئاسة الفلسطينية وأكدت أنه يرمي لتغيير الوضع القائم في المسجد.