مانيلا-سانا
اتهمت الفلبين اليوم الإثنين، خفر السواحل الصيني بالاعتداء على أحد أفراد أطقمها البحرية خلال مواجهة في بحر الصين الجنوبي، معتبرة أن الحادث يأتي ضمن ما وصفته بـ”نمط من السلوك الاستفزازي والعدائي”.
ونقلت وكالة “رويترز” عن القوات المسلحة الفلبينية قولها في بيان: إن بحاراً فلبينياً أصيب بجروح بعد تعرضه للضرب بعصا خشبية، كما تضرر زورق مطاطي تابع للبحرية، وذلك خلال الحادث الذي وقع قرب منطقة سكند توماس شول، المعروفة في الفلبين باسم أيونجين.
وأضافت أن زورقاً مطاطياً صلب الهيكل تابعاً لخفر السواحل الصيني وعلى متنه ثمانية أفراد، اقترب من سفينة حربية فلبينية معطلة في المنطقة، وقام بتصويرها، قبل أن يتحرك زورقان تابعان للبحرية الفلبينية لإبعاده، لتقع مواجهة “استخدم خلالها أفراد خفر السواحل الصيني العنف” ضد البحارة الفلبينيين.
ودعت القوات المسلحة الفلبينية خفر السواحل الصيني إلى وقف “الأعمال غير القانونية والقسرية والعدوانية” في بحر غرب الفلبين، والالتزام بقرار هيئة التحكيم الصادر عام 2016 بشأن الحقوق البحرية للفلبين وفق القانون الدولي.
من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الفلبينية أن الاعتداء على أحد أفراد البحرية أمر “غير مقبول”، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات دبلوماسية حيال الحادث.
وكانت الفلبين قدمت في التاسع من حزيران الماضي احتجاجاً رسمياً إلى الصين، عقب “رصد هيكل عائم” قرب شعاب سكاربورو المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، في خطوة أثارت مخاوف مانيلا من تعزيز الوجود الصيني في المنطقة.
ونفت الصين في مرات سابقة “الاتهامات” الفلبينية المتعلقة باستخدام القوة في بحر الصين الجنوبي، واتهمت مانيلا بانتهاك ما تعدّه مياهها الإقليمية.