دمشق-سانا
نظّمت الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، وبرعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، اليوم الثلاثاء، فعالية بعنوان: “تحقيق آمال وتطلعات الشباب اليوم وفي المستقبل”، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للسكان، في مركز “قدرات” للتدريب والتطوير المهني والعلمي لذوي الإعاقة وضحايا الحرب بدمشق.
وتضمنت الفعالية عرضاً تقديمياً أعده الصندوق حول نتائج مستقبل المسح الديموغرافي 2026 وتغيرات المشهد الديموغرافي العالمي، وعرضاً آخر قدمته الهيئة حول الهرم السكاني لسوريا 2025 ومسارات العمل والتمكين التي تعتمدها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في هذا الشأن، إضافة إلى جلسات حوارية تناولت عدداً من المواضيع ذات الصلة.
سوريا تمر بمرحلة تتطلب إعادة بناء المؤسسات والثقة

وأكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات في كلمة لها أن سوريا تمر اليوم بمرحلة استثنائية تتطلب إعادة بناء المؤسسات، وتعافي الاقتصاد، وعودة النازحين واللاجئين، وإعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع.
وأشارت الوزيرة قبوات إلى إصرار السوريين على النهوض والذي تجسد في إعادة افتتاح المدارس، وترميم المنازل، والتعلم والعمل، ومشاركة النساء في صنع القرار، مشددة على أهمية تحويل هذا الإصرار إلى برامج عملية تشمل فرص عمل، وتأهيلاً مهنياً، ودعماً نفسياً واجتماعياً، مع التركيز على النازحين والعائدين وذوي الإعاقة والنساء والأطفال.
أهمية شعار اليوم العالمي للسكان

من جهتها، لفتت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا انشراح أحمد إلى أهمية شعار اليوم العالمي للسكان لهذا العام كونه يركز على موضوع الشباب، مشيرة إلى أن هذا الشعار يتناسب مع سوريا الجديدة وسوريا البناء.
وأكدت أن للشباب دوراً محورياً مهماً في بناء الأوطان، ولا سيما خلال المرحلة الحالية في سوريا، منوهة بالمشاركة الواسعة في هذه المناسبة، والتي تضم ممثلين عن صندوق الأمم المتحدة للسكان، والوكالات المختلفة، والجهات المانحة، إلى جانب كوادر ورجال ونساء الدولة في سوريا.

بدورها أكدت رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان هيفاء إسماعيل أهمية الفعالية وما تتضمنه من جلسات حوارية لبحث مواضيع تتعلق آمال وتطلعات الشباب السوري في الحاضر والمستقبل وتمكينهم، ولا سيما أن الهيئة هي الجهة الوطنية المعنية برسم السياسات وتنفيذ الخطط المتعلقة بالقضايا السكانية.
ويصادف اليوم العالمي للسكان في 11 تموز من كل عام، وهو يوم أُقرته الأمم المتحدة رسمياً عام 1989 بعد أن تجاوز عدد سكان كوكب الأرض حاجز الـ 5 مليارات نسمة، ويهدف إلى تسليط الضوء على القضايا السكانية وعلاقتها بالتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.









