القاهرة-سانا
أكدت جامعة الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية، اليوم السبت، أهمية مواصلة التنسيق لدفع المسار السياسي في ليبيا، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكرت الأمانة العامة للجامعة في بيان نشرته على موقعها الرسمي أن ذلك جاء خلال لقاء عقده الأمين العام للجامعة نبيل فهمي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، حيث استعرض الجانبان آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الليبية والسودانية، وسبل تنسيق الجهود الإقليمية والدولية للتعامل معهما.
وأشار البيان إلى أن المسؤول الأمريكي استعرض خلال اللقاء تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان، والمقترحات المطروحة للتعامل مع كل ملف وفق خصوصيته، منوهاً بالدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في دعم جهود التهدئة والتسوية السياسية بالمنطقة.
وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدعم الكامل لاستكمال المسار السياسي بقيادة وملكية ليبية خالصة، بما يفضي إلى توحيد المؤسسات الوطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب فرصة ممكنة، مشدداً على ثوابت الجامعة العربية المتمثلة في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها ورفض التدخلات الخارجية.
وفيما يخص الحرب في السودان، جدد فهمي التأكيد على موقف الجامعة الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وتغليب لغة الحوار، والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الوطنية، ورفض أي مساس بسيادته أو محاولات لتقسيمه، مشدداً على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين دون عوائق، وحماية المدنيين، ودعم مسار سياسي شامل يلبي تطلعات الشعب السوداني في استعادة الأمن والاستقرار.
وكانت الأمم المتحدة، أطلقت في وقت سابق اليوم السبت، تحذيرات جديدة من تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينة الأبيض السودانية في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتمردة، وتزايد أعداد الوافدين الجدد إلى مخيمات النازحين.