لندن-سنغافورة-سانا
أظهرت بيانات شحن اليوم الإثنين أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز أمس الأحد، انخفض إلى أدنى مستوى في شهرين، إثر استئناف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران والهجمات على السفن في الشرق الأوسط، ما زاد المخاوف بشأن السلامة البحرية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في قطاع الشحن أن سفناً عدة باتت تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي، الأمر الذي يجعل تحديد العدد الكامل للسفن العابرة للمضيق مهمة صعبة.
وكشف تحليل أجرته شركة “كبلر” أن حركة ناقلات النفط والغاز تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ 25 أيار الماضي.
تحذيرات جديدة من نقص الإمدادات
وقالت شركة “جيبسون” للسمسرة في تقرير: إن تجدد التصعيد في مضيق هرمز قد يؤدي إلى إغلاقه لفترة طويلة، ما يضع العالم أمام وضع أكثر تعقيداً، محذرةً من أن استنزاف المخزونات العالمية خلال الأشهر الماضية ينذر بنقص حاد في الإمدادات وارتفاع الأسعار، ومخاطر كبيرة على أسواق الناقلات.
ووفقاً لبيانات تتبع السفن الصادرة عن “مجموعة بورصات لندن” و”مارين ترافيك”، شوهدت ناقلة المنتجات النفطية “سي فيث” وهي تبحر باتجاه مدخل المضيق بالقرب من الجانب الإيراني متجهة إلى ميناء صحار العماني.
كما أظهرت صور الأقمار الصناعية أول أمس أن ثلاث ناقلات نفط على الأقل شاركت في عمليات نقل نفط من سفينة إلى أخرى خارج المضيق في خليج عُمان قبالة سواحل السلطنة.
ونقلت رويترز عن مسؤول في قطاع الشحن قوله: إن بعض السفن تدخل وتخرج من المضيق دون لفت الأنظار.
وكشفت بيانات “كبلر” في وقت سابق اليوم أن ست سفن فقط عبرت المضيق أمس، وهو أقل عدد يسجل في يوم واحد منذ خمسة أسابيع، وذلك بالتزامن مع استئناف الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.