كييف-سانا
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 22 شخصاً على الأقل، وإصابة العشرات جراء قصف روسي بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها للمرة الثانية خلال أسبوع، وذلك عشية قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المقررة في العاصمة التركية أنقرة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن السلطات الأوكرانية قولها: إن الضربات الروسية خلال الليلة الماضية أسفرت عن مقتل 15 شخصاً في كييف، وسبعة آخرين في محيطها، إضافة إلى إصابة عشرات الأشخاص، وإلحاق أضرار بنحو 30 مبنىً سكنياً.
وفي مدينة فيشنيف بمنطقة بوتشا على مشارف كييف، اندلع حريق كبير في مستودعات جراء الهجوم، فيما تسبب سقوط حطام المقذوفات بأضرار في المناطق المحيطة، وفق الحاكم العسكري للإقليم ميكولا كالاتشنيك، الذي أشار أيضاً إلى إجلاء أكثر من 600 شخص خشية وقوع انفجارات ثانوية.
ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى الخروج من قمة “الناتو” بقرارات تعزز الدفاعات الجوية لبلاده، مؤكداً أن ذلك يمثل أولوية لحماية المدنيين.
إسقاط أكثر من 600 مسيرة أوكرانية
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت ضربة واسعة النطاق على المنشآت العسكرية والصناعية ومنشآت الوقود والطاقة في كييف والمنطقة المحيطة بها، وكذلك على البنية التحتية للمطارات العسكرية في مقاطعات دنيبروبيتروفسك وبولتافا وتشيركاسي وتشيرنيغيف.
وأشارت الدفاع الروسية إلى أن كييف شنت هجوماً واسعاً على الأراضي الروسية باستخدام 625 طائرة مسيّرة هجومية بعيدة المدى تم إسقاط 613 منها، موضحة أن الهجمة الأوكرانية كانت تركز على إلحاق الضرر بمنشآت البنية التحتية المدنية للوقود والطاقة، وخطوط الإمداد اللوجستي في المناطق الروسية، بما في ذلك مقاطعات لينينغراد وبريانسك وبيلغورود وياروسلافل وكالوغا وكورسك بالإضافة إلى القرم.
ويأتي هذا التصعيد بعدما توعد الطرفان بتكثيف الهجمات، عقب قصف روسي استهدف مباني سكنية في كييف الأسبوع الماضي وأودى بحياة أكثر من 30 شخصاً. وتتزامن هذه التطورات مع تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ شباط 2022، فيما من المقرر أن يبحث زيلينسكي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تطورات الحرب على هامش قمة “الناتو” في أنقرة.