مدريد-سانا
أعلنت السلطات الصحية في إسبانيا اليوم الأربعاء، عن تسجيل أكثر من ألف حالة وفاة في البلاد، في حزيران الماضي، يمكن ربطها بموجة الحر التي تجتاح أوروبا حالياً.
ونقلت وكالة فرانس برس عن معهد كارلوس للصحة في مدريد قوله: تم تسجيل ما لا يقل عن 1028 حالة وفاة في إسبانيا الشهر الماضي بسبب موجة الحر، فيما قالت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية: إن هذه الحصيلة تمثّل ضعف حصيلة 407 حالات وفاة منسوبة إلى الحر التي سجلت في حزيران 2025، وكان الشهر الأكثر حراً في إسبانيا منذ بدء تسجيل البيانات.
وتستند هذه التقديرات إلى نظام يعرف بـ”مراقبة الوفيات”؛ يجمع يومياً عدد الوفيات في إسبانيا ويحتسب الفارق مع معدل الوفيات المتوقّعة بناء على البيانات التاريخية المسجلة.
وفي العام 2025، ربط هذا النظام 3832 حالة وفاة سُجّلت بين منتصف أيار ونهاية أيلول بموجة الحر التي اجتاحت إسبانيا في ذلك الحين.
وتعتبر إسبانيا التي تقع في الصفوف الأولى لمواجهة الاحتباس الحراري في أوروبا معتادة على درجات الحرارة المرتفعة، لكنها منذ بضع سنوات تواجه تزايداً كبيراً في وتيرة موجات الحر وشدتها.