القدس المحتلة-سانا
دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح اليوم الأربعاء المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهما، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف سياسة الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، ومحاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها المتواصلة التي تقوض فرص السلام وتكرّس واقع الاحتلال والتمييز.
وأكد فتوح وفق وكالة وفا الفلسطينية أن قرار إسرائيل الاستيلاء على 42 دونماً من أراضي قرية تياسير شرق طوباس، بذريعة الأغراض العسكرية، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تحظر مصادرة الأراضي أو تغيير طابعها القانوني والديمغرافي.
وأشار إلى أن ما يسمى بـ “الأغراض العسكرية” ليس سوى غطاء لسياسة استيطانية متسارعة، تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، ضمن نهج ممنهج يقوم على الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستيطاني والتضييق على المواطنين الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل.
وأضاف: إن إسرائيل تستغل حالة عدم الاستقرار الإقليمي والانشغال الدولي بالأزمات الجارية لتسريع مخططاتها الاستعمارية، وتصعيد انتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
وكشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الأحد الماضي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدفع بمخططات لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.