نيويورك-سانا
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، الدكتور خليل الرحمن، وزير خارجية بنغلاديش، رئيساً لدورتها الحادية والثمانين التي تنطلق في أيلول القادم، وذلك بموجب نظام التناوب الإقليمي المعمول به للمناصب الأممية.
وذكر موقع أخبار الأمم المتحدة، أن الانتخاب جاء عبر اقتراع سري ممثلاً لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث نال 99 صوتاً من أصل 190 صوتاً، متفوقاً على منافسه الدبلوماسي القبرصي أندرياس كاكوريس الذي حصل على 90 صوتاً.
وفي كلمته عقب الانتخاب، حذر خليل من أن الدورة المقبلة تبدأ في وقت تواجه فيه التعددية الدولية ضغوطاً متزايدة وضائقة مالية، إلى جانب تراجع الثقة العامة في قدرة المنظمة الدولية على الوفاء بوعودها في ظل استمرار الصراعات والحروب، وهشاشة المكاسب الإنمائية، وانكماش مساحات العمل الإنساني.
وحدد خليل ست ركائز أساسية لمنهاج عمله خلال الدورة القادمة، منها تعزيز السلطة المعنوية والسياسية للجمعية العامة ومنح الأولوية للحلول السياسية والوقائية، ودعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030 لحماية الفئات المستضعفة في الدول النامية، إضافة إلى تعزيز جهود مواجهة التغير المناخي.
وتعتمد الجمعية العامة في اختيار رئيسها سنوياً على مبدأ التناوب الجغرافي بين المجموعات الإقليمية الخمس المعتمدة في الأمم المتحدة وهي: (مجموعة الدول الإفريقية، مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، مجموعة دول شرق أوروبا، مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومجموعة دول غرب أوروبا والدول الأخرى)، مما يضمن تمثيلاً عادلاً ومتوازناً لجميع الأقاليم في إدارة هذا المحفل الأممي الرفيع وتوجيه نقاشاته حول قضايا السلم والأمن والتعاون الإقليمي.