باريس-سانا
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، أن “لا شيء يمكن أن يبرر” استمرار العمليات العسكرية واحتلالاً إسرائيلياً للبنان، في وقت تواصلت المواجهات ليل أمس الإثنين بين إسرائيل و”حزب الله” رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هدنة بين الجانبين.
وقال بارو في حديث تلفزيوني عبر قناة “فرانس تي في”: “من غير الوارد إطلاقاً أن يُضحّى بلبنان تكفيراً عن تعثّر التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة”، مشيراً إلى أنه تحدث مساء أمس الإثنين مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو بهذا الصدد.
وتتواصل وتيرة التصعيد العسكري في جنوب لبنان، في ظل إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع عملياته البرية إلى مناطق إضافية شمال نهر الليطاني، بالتزامن مع غارات وقصف مكثف ضمن اعتداءاته المتواصلة منذ الثاني من آذار الماضي.
وفي سياق متصل، قال بارو: “ما نريده هو أن تُعقد المحادثات المقررة هذا الأسبوع بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في أفضل الظروف الممكنة”.
ويعقد لبنان وإسرائيل، اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات هي الرابعة منذ اندلاع الحرب في مطلع آذار الفائت.
وكان الجانبان عقدا 3 جولات مفاوضات في واشنطن في نيسان وأيار الماضيين، وذلك في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة.