عواصم-سانا
توالت الإدانات العربية للاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت، وسط تأكيدات على التضامن الكامل معها، ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، على موقع المجلس اليوم الإثنين، أن استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت يمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وللقوانين والأعراف الدولية، فضلاً عن كونه تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
واعتبر البديوي أن تكرار هذه الاعتداءات العدوانية يعكس نهجاً إيرانياً مرفوضاً يقوض الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة التي تهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
إلى ذلك، أكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، أن الاعتداءات الإيرانية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار دولة الكويت والمنطقة بأسرها.
وشدد اليماحي على وقوف البرلمان إلى جانب الكويت في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكداً دعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها الوطني وصون مقدراتها، والحفاظ على أمن المواطنين والمقيمين على أراضيها.
وأضاف: إن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وإن أي اعتداء عليها يُعد اعتداءً على الأمن العربي الجماعي، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية لوقف هذه الاعتداءات، بما يضمن احترام قواعد القانون الدولي، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
بدورها، قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان: إن المملكة تؤكد رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت، وتشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت الوزارة تضامن السعودية مع دولة الكويت حكومةً وشعباً، مؤكدةً دعمها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية شعبها.
وفي السياق ذاته، أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الدولة، وخرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان، ضرورة تجنيب المنطقة تداعيات هذه الاعتداءات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع الكويت، مؤكدةً دعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها، معربةً عن تضامن الإمارات الكامل مع الكويت، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
وكان الجيش الكويتي أعلن في وقت سابق اليوم، أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة اخترقت أجواء البلاد.