الدوحة-سانا
أدانت 16 دولة عربية وإسلامية في بيان مشترك، خطوة فتح ما يسمى “إقليم أرض الصومال” سفارة لدى سلطات الاحتلال في القدس المحتلة، معتبرةً أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي، واعتداء على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة.
وضمّ البيان وزراء خارجية كل من: قطر ومصر والسعودية والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا وجيبوتي والصومال وفلسطين وسلطنة عُمان والسودان واليمن ولبنان وموريتانيا والجزائر.
وأفادت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، اليوم الأحد، بأن الوزراء أكدوا رفضهم القاطع لأي إجراءات أحادية تستهدف تكريس واقع غير قانوني في القدس المحتلة، أو منح شرعية لكيانات أو ترتيبات تخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وجدّد الوزراء التأكيد على أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي خطوات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تُعدّ باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
كما شددوا على دعمهم الكامل لوحدة الصومال وسيادتها وسلامة أراضيها، ورفضهم أي إجراءات أحادية تمس وحدتها الترابية أو تنتقص من سيادتها الوطنية.
وكانت الصومال قد أدانت، الأربعاء الماضي، بأشد العبارات إقدام شمالها الغربي على افتتاح ما وصفته بـ”سفارة في القدس”، مؤكدة أن الخطوة ”مرفوضة وباطلة قانونياً من جميع الوجوه، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، وتمثل استفزازاً مرفوضاً للعالمين العربي والإسلامي”.
وكان ما يسمى “إقليم أرض الصومال” الانفصالي قد أعلن، الثلاثاء الماضي، عزمه فتح سفارة في القدس بعد أن أصبحت “إسرائيل” أول دولة تعترف رسمياً بالجمهورية المعلنة من جانبه.