واشنطن-سانا
أعلنت الولايات المتحدة توسيع نطاق قيود السفر المرتبطة بفيروس إيبولا لتشمل المقيمين الدائمين الشرعيين “حاملي البطاقة الخضراء” القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، في إطار إجراءات احترازية لمواجهة انتشار الفيروس.
ونقلت وكالة “رويترز” اليوم السبت، عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية قولها في بيان: إن القرار يقضي بمنع دخول الأشخاص الذين تواجدوا في تلك الدول خلال الأيام الـ 21 الماضية، موضحةً أن الإجراء مؤقت، ويهدف إلى تحقيق توازن بين حماية الصحة العامة وإدارة موارد الاستجابة للطوارئ.
وأوضحت مراكز السيطرة أن القرار صدر بموجب البند 42 من قانون الصحة العامة الأمريكي، الذي يسمح للسلطات الصحية الاتحادية بمنع دخول المهاجرين للحد من انتشار الأمراض المعدية.
ويعد هذا الإجراء سابقة بالنسبة لحاملي البطاقة الخضراء، إذ لم تشملهم قيود السفر التي فرضتها الولايات المتحدة خلال جائحة كوفيد-19 أو قرارات الحظر السابقة.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أول أمس الخميس، فرض قيود على دخول 21 شخصاً قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، بسبب فيروس إيبولا، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، بحيث لا يُسمح لهم بالدخول إلى الولايات المتحدة إلا عبر مطار واشنطن دالاس، لإخضاعهم لفحوصات صحية مشددة.
يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية رفعت أمس الجمعة مستوى خطر تفشي سلالة “بونديبوجيو” النادرة من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى “مرتفع جداً”، مؤكدةً أن انتشار المرض في الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ تثير قلقاً دولياً.