الرباط-سانا
أكّد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، أن بلاده دخلت في مفاوضات مباشرة مع “إسرائيل”، بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار كامل ودائم، وضمان تحرير جميع الأراضي اللبنانية، بما يعزز سيادة الدولة، ويتيح قيام دولة “حرة من أي احتلال أجنبي، ومن أي تنظيم مسلح غير شرعي”.
وخلال مشاركته في الدورة الثانية للمؤتمر الوزاري حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني المنعقد في الرباط، شدد رجي –وفق ما نقلت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام– على ضرورة إعادة الزخم لعمليات حفظ السلام، مؤكداً أن فعاليتها باتت أكثر تعقيداً في ظل التحديات الدولية الراهنة.
وأشار رجي إلى أهمية الدور الذي تقوم به القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، مثمناً جهودها مع اقتراب انتهاء ولايتها نهاية العام الجاري، ومحدداً أولويات يمكن أن تشكل إطاراً للعمل المشترك المستقبلي في مجال حفظ السلام.
وقال: إن “السلام ليس حالة طبيعية، بل يُبنى ويُدافع عنه ويُبتكر”، معتبراً أن ذلك يمثل واجباً جماعياً على المجتمع الدولي.
وتنتشر قوة اليونيفيل في لبنان منذ عام 1978، وتضم أكثر من سبعة آلاف جندي من 47 دولة.
وقد أعلنت القوة مقتل خمسة من عناصرها خلال الأسابيع الأخيرة، بينهم ثلاثة من إندونيسيا واثنان من فرنسا، في ظل التصعيد في جنوب لبنان، وتشمل مهامها مراقبة وقف إطلاق النار، ودعم الجيش اللبناني في الجنوب، والمساعدة في تطبيق حظر السلاح غير الشرعي.