أبوظبي-مالطا-سانا
أدان مجلس حكماء المسلمين، ورئيس البرلمان الدولي للتسامح والسلام جانغرانغ سيندي إبينيتي، اليوم الثلاثاء، استهداف محيط محطة “براكة” للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، مؤكدَين التضامن الكامل مع الإمارات في مواجهة هذا الاعتداء.
وأعرب المجلس في بيان أصدره اليوم، نقلته وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، عن أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع دولة الإمارات، ودعمه لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، داعياً إلى ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول والمنشآت المدنية.
وفي السياق ذاته، أكد إبينيتي باسم البرلمان الدولي للتسامح والسلام وكل أعضائه الممثلين لأكثر من 120 دولة من مختلف برلمانات العالم، أن مثل هذه الاعتداءات تقوض جهود السلام والاستقرار، وتستهدف دولاً مجاورة داعمة للسلام والتسامح، وتتنافى مع المبادئ الإنسانية وحسن الجوار والقيم الدولية القائمة على احترام سيادة الدول وحماية أمن شعوبها.
وأشار إبينيتي إلى أهمية الحفاظ على أمن المنشآت الحيوية وسلامة الممرات والمنشآت الاستراتيجية المرتبطة بشكل مباشر بالأمن الاقتصادي والاستقرار العالمي.
وكانت الإمارات أعلنت أول أمس الأحد، اندلاع حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة “براكة” للطاقة النووية، إثر استهدافه بطائرة مسيّرة.