واشنطن-سانا
أغلقت الأسهم الأمريكية أمس الثلاثاء على انخفاض، مع تفاقم موجة بيع السندات العالمية وارتفاع أسعار النفط الخام، وسط تلاشي الآمال في التوصل إلى نهاية قريبة الأجل للحرب الأمريكية الإيرانية.
وذكرت رويترز أن المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأمريكية بدأت الشهر الجديد على تراجع، إذ أغلقت على انخفاض حاد مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.
وارتفعت عوائد الديون السيادية العالمية إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات، مع زيادة الأسواق توقعاتها بأن البنوك المركزية ستضطر إلى تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة.
وتشير بيانات أولية إلى أن المؤشر ستاندرد اند بورز 500 تراجع 54.19 نقطة، أو 0.71 بالمئة، إلى 7631.95 نقطة، وخسر المؤشر ناسداك المجمع 271.11 نقطة، أو 1.01 بالمئة، مسجلاً 26099.77، وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 413.41 نقطة، أو 0.78 بالمئة، إلى 52772.49 نقطة.
واستمر العائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية في الارتفاع قليلاً، بعد أن وصل أول أمس الإثنين إلى أعلى مستوى له في 19 شهراً.
وشنت الولايات المتحدة سلسلة جديدة من الضربات الجوية على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز، عقب تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن واشنطن ستعلن على الأرجح عقوبات مصرفية جديدة على إيران من أجل “خنق” قيادة طهران اقتصادياً.