واشنطن-سانا
أعلنت الولايات المتحدة تعليق مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك الدائم مع كندا، في خطوة تعكس عمق التوتر المتصاعد في العلاقات بين البلدين الجارين.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مساعد وزير الحرب الأمريكي ألبريدج كولبي قوله اليوم الإثنين في تصريح: “إن البنتاغون قرر تعليق مشاركته في المجلس المنشأ منذ عام 1940″، معتبراً أن أوتاوا فشلت في إحراز تقدم موثوق به بشأن التزاماتها الدفاعية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق ضغوط متزايدة تمارسها واشنطن على جارتها الشمالية، ولا سيما بعد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية على كندا، وإطلاقه تصريحات متكررة دعا فيها إلى تحويل كندا إلى “الولاية الأمريكية الحادية والخمسين”.
وكانت الحكومة الكندية أعلنت في شباط الماضي عن خطة لاستثمار 500 مليار دولار كندي أي نحو 360 مليار دولار أمريكي في صناعتها الدفاعية على مدى السنوات العشر المقبلة، حيث أقر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني حينها بأن بلاده لم تبذل الجهود الكافية للدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، مؤكداً أن الاعتماد على الحماية الأمريكية لم يعد خياراً قابلاً للاستمرار.
يُذكر أن مجلس الدفاع المشترك الدائم، الذي أُنشئ في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق فرانكلين روزفلت ورئيس الوزراء الكندي الأسبق وليام كينغ، يضم ممثلين عسكريين ومدنيين من كلا البلدين، ويتولى دراسة قضايا الدفاع المشترك وتقديم توصيات سياسية واستراتيجية لحكومتي واشنطن وأوتاوا.