واشنطن-سانا
أظهر تحليل لبيانات الطيران تزايداً ملحوظاً في طلعات جمع المعلومات الاستخباراتية العسكرية الأمريكية قبالة سواحل كوبا خلال الأشهر الأخيرة.
وذكرت شبكة “سي إن إن” أن بيانات موقع “فلايت رادار 24” أظهرت تنفيذ البحرية والقوات الجوية الأمريكيتين ما لا يقل عن 25 طلعة جوية منذ الرابع من شباط الماضي، باستخدام طائرات مأهولة وطائرات مسيرة، معظمها بالقرب من مدينتي هافانا وسانتياغو دي كوبا، وبعضها على مسافة نحو 40 ميلاً من الساحل الكوبي.
وأضافت الشبكة: إن أهمية هذه الرحلات لا تقتصر على قربها من السواحل الكوبية، بما يتيح جمع معلومات استخباراتية، بل تمتد أيضاً إلى توقيتها وطبيعتها، إذ كانت مثل هذه الرحلات العلنية نادرة في المنطقة قبل شباط الماضي.
ولفتت إلى أن تصاعد النشاط العسكري الأمريكي تزامن مع تشديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه كوبا خلال الأسابيع الماضية.
يشار إلى أن ترامب، أعلن في الأول من أيار الجاري تشديد العقوبات المفروضة على كوبا، معتبراً أن الجزيرة “ما زالت تشكل تهديداً استثنائياً” للأمن القومي للولايات المتحدة، وذلك في مرسوم رئاسي نشر على موقع البيت الأبيض الإلكتروني.