سيئول-سانا
أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية اليوم الأحد، أن الانفجار والحريق اللذين وقعا على متن سفينة تابعة لشركة كورية جنوبية في مضيق هرمز الأسبوع الماضي نجما عن “هجوم خارجي”، تمثل باصطدام جسمين طائرين مجهولي الهوية بمؤخرة السفينة.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب” عن الوزارة قولها: إن التحقيق أكد أن جسمين منفصلين اصطدما بالسفينة بفاصل زمني يقارب دقيقة واحدة، دون التمكن من تحديد طبيعتهما أو حجمهما الدقيق، مشيرة إلى وجود قيود فنية حالت دون تحديد هوية الأجسام.
وأضافت: إن الحكومة الكورية الجنوبية ستواصل تحليل الحطام الذي جرى جمعه من موقع الحادث لاستكمال التحقيقات وتحديد الملابسات الكاملة.
وبيّنت الوزارة أن نتائج التحقيق جاءت بعد عمل فريق حكومي مكوّن من سبعة أعضاء، أجرى فحصاً ميدانياً للحادث الذي وقع على متن سفينة “نامو” التي ترفع علم بنما وتديرها شركة الشحن الكورية الجنوبية “إتش إم إم”.
وأشارت إلى أن السفينة كانت ضمن نحو 2000 سفينة عالقة في مضيق هرمز خلال فترة التوترات المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة.
يشار إلى أن الانفجار في السفينة التي كان على متنها 24 فرداً من الطاقم، وقع الإثنين الماضي، وهو اليوم نفسه الذي أطلقت فيه الولايات المتحدة “مشروع الحرية” لمساعدة السفن العالقة على عبور المضيق في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.